أشاد عادل الماجد الرئيس التنفيذي لبنك بوبيان بإقبال المساهمين المسجلين على الاكتتاب في زيادة رأسمال البنك بنسبة %50 قائلاً أن الجزء الأكبر من ثمانمائة ألف مكتتب شاركوا في الزيادة بمستوى إقبال متوقع.
وأضاف الماجد في مقابلة مع قناة CNBCعربية بان جميع المساهمين الكبار اكتتبوا في الزيادة مثل بنك الكويت الوطني والبنك التجاري والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
وردا على سؤال حول كيفية التعامل مع الجزء الذي قد يتبقى دون اكتتاب قال الماجد أن القرار بشأن الجزء غير المكتتب فيه سيكون بيد الجمعية العمومية مشيرا إلى احتمال أن يتقرر عرضه على المساهمين الحاليين وذكر الماجد بأن الجمعية العمومية السابقة كانت قد أوصت بطرح الجزء غير المكتتب فيه في مزاد لكن تعذر تنفيذ التوصية بسبب معارضة لجنة الفتوى والتشريع بوزارة العدل وبالتالي سيعرض ذلك الجزء على الجمعية العمومية المقبلة في شهر مارس لطلب المشورة في كيفية التصرف فيه.
وحول الأهداف وراء الزيادة وفي أي قنوات ستخصص.. قال الماجد «أن المطلوب هو تقوية معدل كفاية رأس المال ليكون فوق نسبة %18 وهو أعلى من المستوى الذي يطلبه البنك المركزي والذي يتراوح بين %12 إلى %14» وأضاف الماجد أن لدى الإدارة الحالية خططا طموحة وهدفا معلنا بان يكون بوبيان خلال خمس سنوات ثالث اكبر بنك في الكويت من حيث الحصة السوقية. وقال أن زيادة رأس المال ضرورية لتقوية قاعدة البنك وتساعد في تحقيق النمو وفي الحصول على حصة من المشروعات الواردة في الخطة التنموية الخمسية.
وفضل الماجد عدم الدخول في تفاصيل وحيثيات خطة تطوير البنك ليصبح ثالث اكبر البنوك الكويتية من حيث القيمة السوقية واكتفى بالإشارة إلى أن خطة ماكينزي طموحة وتستهدف تطوير عمل البنك في جميع المجالات المطروحة للعمل المصرفي وأضاف الماجد أن سيتم خلال الأسابيع المقبلة الكشف عن أسماء تم استقطابها للعمل ضمن فريق بنك بوبيان لتنفيذ الخطة الطموحة مشيرا إلى أن الفريق الموجود هو فريق جيد لكنه كان بحاجة إلى استراتيجية وقيادة.
وردا على سؤال حول أداء بنك بوبيان خلال عام ألفين وتسعة والذي شهد ضغوطا على جميع المصارف الكويتية قال الرئيس التنفيذي لبنك بوبيان أن عام ألفين وتسعة كان صعبا ويمكن تسميته بعام تنظيف الميزانية وترتيب البيت من الداخل مشيرا إلى أن البنك قد تجاوز الأسوأ حسب المعطيات الايجابية التي ظهرت في ألفين وعشرة ومنها خطة الإنفاق الحكومي التي تتضمن إطلاق مشروعات بقيمة ستة عشر مليار دولار خلال السنة الأولى منها. واختتم الماجد حديثه بالإشارة إلى أن فريق عمل بوبيان الجديد تولى المسؤولية في شهر أغسطس – آب/2009 وبالتالي عكف على ترتيب الأوضاع وان هذا الفريق سيثبت انه على قدر المسؤولية وسيبرهن عمليا بأن عام ألفين وعشرة سيكون نقطة تحول في أداء وهوية وبصمة بوبيان.