فاز البنك الإسلامي الأردني، وهو إحدى الوحدات المصرفية التابعة لمجموعة البركة المصرفية، بجائزة المسؤولية الاجتماعية مقاصد الشريعة كأفضل مصرف إسلامي في مجال السياسات الاستثمارية لعام .2009
وهذه الجائزة تقدم ضمن 9 جوائز تمنحها كل من دار الاستثمار ودينر ستاندرد لْفلَفس فَى سنويا بالتعاون مع هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية في مجالات عدة ذات صلة بالمسئولية الاجتماعية.
وتقيم المؤسسات الفائزة بناء على استبيان شامل يوزع على جميع المؤسسات المالية الإسلامية، ويتضمن شروطا كمية ونوعية، ثم يخضع لتقييم فريق من الخبراء الذين يقيمون الإجابات، علاوة على الحصول على معلومات من مصادر أخرى للتوصل إلى قراراتهم.
وفي هذه المناسبة، عبر الأستاذ عدنان أحمد يوسف رئيس مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية عن سعادته بهذا الفوز، مؤكدا انه يضاف إلى سلسلة من الجوائز العالمية التي فاز بها البنك الإسلامي الأردني، وهذه الجائزة هي دليل آخر على مدى التقدم الذي حققه البنك، والمكانة المصرفية المرموقة التي يحتلها في السوق الأردني كأول مصرف إسلامي وثاني اكبر بنك في الأردن.
وأضاف الأستاذ عدنان أن البنك الإسلامي الأردني التزم منذ بداية تأسيسه بالمنهج الإسلامي، وهذا ما يدفعنا باستمرار إلى تحسين خدماتنا وتنويعها وتطوير نظم عملنا، وما الجوائز التي يحصل عليها البنك إلا انعكاس لتلك الإنجازات التي نعتز بها جميعا.
ومن جهته، قال الأستاذ موسى شحادة نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للبنك الإسلامي الأردني أن المسيرة الناجحة للبنك منذ تأسيسه، والتزامه المنهجي والأخلاقي بالمنتجات والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية أدت إلى حصول البنك على عدة جوائز وتصنيفات عالمية خلال الأعوام الماضية، وآخرها في العام 2009 منها: جائزة مجلة وولد فايننشال المتخصصة في مجال البنوك والمؤسسات المالية المصرفية، التي تصدر من لندن، وكانت الجائزة هي جائزة أفضل بنك إسلامي لخدمات التجزئة على مستوى العالم ضمن جوائز التمويل لعام .2009
كما اختارت مجلة جلوبل فاينشال المتخصصة في مجال البنوك والمؤسسات المالية المصرفية ومقرها نيويورك، البنك الإسلامي الأردني كأفضل مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعامي 2008 و2009؛ لمساهمته في نمو التمويل الإسلامي وتلبية حاجات العملاء وتقديم منتجات متوافقة مع أحكام وقواعد الشريعة الإسلامية، مما جعله في مصافي البنوك الإسلامية القيادية.
واعتمد اختيار الجائزة حسب عوامل ذاتية معلنة وأخرى موضوعية تتوافر في البنك وما يقدمه من خدمات تعزز اختياره حسب المعايير الموضوعية، التي شملت النمو في الأصول والربحية والامتداد الجغرافي والعلاقات الاستراتيجية وتطوير العمل، وكذلك حسب المعايير
الشخصية التي شملت آراء محللين ومستشارين مصرفيين وآراء خبراء آخرين متخصصين في هذا المجال، وهذه العوامل مجتمعة أدت إلى اختيار البنك كأفضل بنك إسلامي قيادي تجعل معظم المؤسسات والشركات في العالم تسعى للتعامل معه.
ويذكر أن بنك الإسلامي الأردني هو أحد الوحدات المصرفية التابعة لمجموعة البركة المصرفية. والجدير بالذكر أن مجموعة البركة المصرفية هي شركة مساهمة بحرينية، مدرجة في بورصتي البحرين و ناسداك دبي، وهي من أبرز المصارف الإسلامية العالمية الرائدة، كما أنها حاصلة على تصنيفات ائتمانية طويلة وقصيرة الأجل بدرجة (-) و(3- ء) على التوالي من قبل مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية.
وتقدم المجموعة خدمات التجزئة المصرفية والتجارية والاستثمارية بالإضافة إلى خدمات الخزانة، وذلك وفقا لمبادئ الشريعة السمحاء. ويبلغ رأس المال المصرح به للمجموعة 5،1 مليار دولار أمريكي، كما يبلغ مجموع حقوق المساهمين نحو 6،1 مليار دولار.
وللمجموعة انتشار جغرافي واسع ممثل في وحدات مصرفية تابعة ومكاتب تمثيل في اثنتي عشرة دولة تدير بدورها أكثر من 300 فرع.