|
سجل التاريخ الإسلامي، وفي قطاع المال خصوصاً، الاستعانة بكوادر المؤسسات المماثلة الأخرى وعامتهم من غير المسلمين، وتجربة بيوت المال في المدائن المفتوحة وإبقائها بلغاتها وعمالها إلى عهد التعريب خير شاهد، وما ذاك إلا عملاً بسنن الحياة، وهو من باب الأخذ في الأسباب، على أن تكون هذه المرحلة تهيئةً واستعداداً للنهوض بأعباء مؤسساتنا بكوادرنا المتفقهة والمتقنة.
|